نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، قال: " اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع، إن جهرنا، ولا يسمع، إن أخفينا وقال الآخر: إن كان يسمع، إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا "، فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: 22] الآية "،
معنى الحديث باختصار
(قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم) قال القاضي عياض رحمه الله: هذا فيه تنبيه على أن الفطنة قلما تكون مع السمن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سبب نزول وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سبب نزول وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم).
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سبب نزول وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفات المنافقين وأحكامهم من مجموعة صحيح مسلم.
