حديث نبويالحديث 57 من 58

حديث إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا

الراويشقيق
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صفة القيامة والجنة والنار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن شقيق، قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله ننتظره، فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي، فقلنا: أعلمه بمكاننا، فدخل عليه فلم يلبث أن خرج علينا عبد الله، فقال: إني أخبر بمكانكم، فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، مخافة السآمة علينا»،وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه، وزاد منجاب في روايته عن ابن مسهر: قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله مثله

معنى الحديث باختصار

(أملكم) أي أوقعكم في الملل. (يتخولنا) أي يتعاهدنا. هذا هو المشهور في تفسيرها. قال القاضي: وقيل يصلحنا. وقال ابن الأعرابي: معناه يتخذنا خولا. وقيل: يفاجئنا بها. وقال أبو عبيدة: يذللنا. وقيل: يحبسنا كما يحبس الإنسان خوله. (السآمة) الملل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أملكم» و«يتخولنا» و«السآمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أملكم: والمعنى أوقعكم في الملل.
  • يتخولنا: والمعنى يتعاهدنا.
  • السآمة: الملل.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة عليناالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا

الراوي: شقيق أبي وائل

عن شقيق أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكرنا كل يوم خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن إنا نحب حديثك ونشتهيه، ولوددنا أنك حدثتنا كل يوم، فقال: ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهية أن أملكم، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، كراهية السآمة علينا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه

الراوي: عائشة

(تفطر) أصلها تتفطر. حذفت إحدى التاءين. أي تتشقق. قالوا: ومنه فطر الصائم وإفطاره، لأنه خرق صومه وشقه. (شكورا) قال القاضي: الشكر معرفة إحسان المحسن والتحدث به. وسميت المجازاة على فعل الجميل شكرا لأنها تتضمن الثناء عليه. وشكر العبد لله سبحانه وتعالى اعترافه بنعمه وثناؤه عليه وتمام مواظبته على طاعته. وأما شكر الله تعالى أفعال عباده فمجازاته إياهم عليها وتضعيف ثوابها، وثناؤه بما أنعم به عليهم. فهو المعطي والمثني سبحانه. والشكور، من أسمائه سبحانه وتعالى، بهذا المعنى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة

الراوي: زياد بن علاقة

عن زياد بن علاقة، سمع المغيرة بن شعبة، يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ورمت قدماه، قالوا: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: «أفلا أكون عبدا شكورا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن النبي ﷺ صلى حتى انتفخت قدماه

الراوي: المغيرة بن شعبة

عن المغيرة بن شعبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا؟ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: «أفلا أكون عبدا شكورا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها كانت تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سددوا وقاربوا، وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله» قالوا: ولا أنت؟ يا رسول الله قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة، واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل»،عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد، ولم يذكر: «وأبشروا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة من الله

الراوي: جابر

عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة، ولا يجيره من النار، ولا أنا، إلا برحمة من الله»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا؟

راوي الحديث هو شقيق.

ما معنى حديث إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا باختصار؟

(أملكم) أي أوقعكم في الملل. (يتخولنا) أي يتعاهدنا. هذا هو المشهور في تفسيرها. قال القاضي: وقيل يصلحنا. وقال ابن الأعرابي: معناه يتخذنا خولا. وقيل: يفاجئنا بها. وقال أبو عبيدة: يذللنا. وقيل: يحبسنا كما يحبس الإنسان خوله. (السآمة) الملل.

هل يوجد شرح لـ حديث إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا». وتفهم ألفاظ الحدي...