حديث نبويالحديث 31 من 58

حديث يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صفة القيامة والجنة والنار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا، من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، والله يا رب ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط "

معنى الحديث باختصار

(فيصبغ في النار صبغة) أي يغمس غمسة. (بؤسا) البؤس هو الشدة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فيصبغ في النار صبغة» و«بؤسا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فيصبغ في النار صبغة: والمعنى يغمس غمسة.
  • بؤسا: البؤس هو الشدة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرةالحديث السابقحديث كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة

الراوي: أنس بن مالك

(إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة) معناه لا يترك مجازاته بشيء من حسناته. والظلم يطلق بمعنى النقص. (أفضى إلى الآخرة) أي صار إليها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة

حدثنا أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا رسول الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: «أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا، قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟» قال قتادة: بلى، وعزة ربنا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا وأما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، أنه حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا، وأما المؤمن، فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته»،عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديثهما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقال للكافر يوم القيامة أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به

حدثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " يقال للكافر يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا، أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقال له: قد سئلت أيسر من ذلك "، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. غير أنه قال: " فيقال له: كذبت، قد سئلت ما هو أيسر من ذلك "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء

الراوي: أبي هريرة

(الأرز) قال العلايلي في معجمه: الأرز جنس شجر حرحي من فصيلة الصنوبريات. واحدته أرزة. وليس هو الشربين ولا الصنوبر، كما وقع في الأصول القديمة، وعند من جاراها. والأرز من أثمن الأشجار وأعظمها. يعلو قرابة (٧٠ - ٨٠) قدما. وأغصانه طويلة غليظة تمتد أفقيا من الجذع. وكثيرا ما يبلغ محيط جذع الشجرة عشرين قدما أو يزيد. يفوح من قشره وأغصانه عبير هو أزكى من المسك. (تستحصد) أي لا تتغير حتى تنقلع مرة واحدة كالزرع الذي انتهى يبسه.(تفيئه) أي تميله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك - أحسبه قال: ولا أدخلك النار - فأبيت إلا الشرك "عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، إلا قوله: «ولا أدخلك النار» فإنه لم يذكره

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة باختصار؟

(فيصبغ في النار صبغة) أي يغمس غمسة. (بؤسا) البؤس هو الشدة.

هل يوجد شرح لـ حديث يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة». وتفهم ألفاظ ا...