نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك - أحسبه قال: ولا أدخلك النار - فأبيت إلا الشرك "عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، إلا قوله: «ولا أدخلك النار» فإنه لم يذكره
معنى الحديث باختصار
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك - أحسبه قال: ولا أدخلك النار - فأبيت إلا الشرك "عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، إلا قوله: «ولا أدخلك النار» فإنه لم يذكره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا أدخلك النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صفة القيامة والجنة والنار من مجموعة صحيح مسلم.
