نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عاصم الأحول، قال: قيل لأنس بن مالك بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا حلف في الإسلام؟» فقال أنس: «قد حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش، والأنصار في داره»
معنى الحديث باختصار
(لا حلف في الإسلام) المراد به حلف التوارث، والحلف على ما منع الشرع منه. قال القاضي: قال الطبري: لا يجوز الحلف اليوم. فإن المذكور في الحديث والموارثة به وبالمؤاخاة، كله منسوخ. لقوله تعالى: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض}. وقال الحسن: كان التوارث بالحلف فنسخ بآية الميراث. قلت (القائل هو الإمام النووي): أما ما يتعلق بالإرث فيستحب فيه المخالفة عند جماهير العلماء. وأما المؤاخاة في الإسلام والمحالفة على طاعة الله تعالى، والتناصر في الدين، والتعاون على البر والتقوى، وإقامة الحق، فهذا باق لم ينسخ. وهذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «حالف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار في داره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حالف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار في داره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا حلف في الإسلام» و«القائل هو الإمام النووي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا حلف في الإسلام: المقصود به حلف التوارث، والحلف على ما منع الشرع منه.
- القائل هو الإمام النووي: : أما ما يتعلق بالإرث فيستحب فيه المخالفة عند جماهير العلماء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «حالف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار في داره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
