نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المسور بن مخرمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها»
معنى الحديث باختصار
(أن تفتن في دينها) أي بسبب الغيرة الناشئة من البشرية. (ثم ذكر صهرا) هو أبو العاص بن الربيع. زوج زينب رضي الله عنها، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. والصهر يطلق على الزوج وأقاربه وأقارب المرأة. وهو مشتق من صهرت الشيء وأصهرته، إذا قربته. والمصاهرة مقاربة بين الأجانب والمتباعدين. (لا أحرم حلالا) أي لا أقول شيئا يخالف حكم الله. فإذا أحل شيئا لم أحرمه. وإذا حرمه لم أحلله ولم أسكت عن تحريمه، لأن سكوتي تحليل له. ويكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنت نبي الله وبنت عدو الله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أن تفتن في دينها» و«ثم ذكر صهرا» و«لا أحرم حلالا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أن تفتن في دينها: والمعنى بسبب الغيرة الناشئة من البشرية.
- ثم ذكر صهرا: هو أبو العاص بن الربيع.
- لا أحرم حلالا: والمعنى لا أقول شيئا يخالف حكم الله.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
