نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جلس على المنبر فقال: «عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده» فبكى أبو بكر وبكى، فقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام، لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر» عن أبي سعيد الخدري، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوما، بمثل حديث مالك
معنى الحديث باختصار
(زهرة الدنيا) المراد بزهرة الدنيا نعيمها وأعراضها وجدودها. وشبهها بزهر الروض. (فبكى أبو بكر وبكى) هكذا هو في جميع النسخ: فبكى أبو بكر و بكى. معناه بكى كثيرا ثم بكى. (إن أمن الناس علي) معناه أكثرهم جودا وسماحة لنا بنفسه وماله. وليس هو من المن الذي هو الاعتداد بالصنيعة. لأنه أذى مبطل للثواب. ولأن المنة لله ولرسوله في قبول ذلك وفي غيره. (لا تبقين في المسجد خوخة) الخوخة هي الباب الصغير بين البيتين أو الدارين، ونحوه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «زهرة الدنيا» و«فبكى أبو بكر وبكى» و«إن أمن الناس علي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- زهرة الدنيا: المقصود بزهرة الدنيا نعيمها وأعراضها وجدودها.
- فبكى أبو بكر وبكى: هكذا هو في جميع النسخ: فبكى أبو بكر و بكى.
- إن أمن الناس علي: معناه أكثرهم جودا وسماحة لنا بنفسه وماله.
- لا تبقين في المسجد خوخة: الخوخة هي الباب الصغير بين البيتين أو الدارين، ونحوه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
