حديث نبويالحديث 26 من 168

حديث ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم، لا يؤدي حقها، إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر تطؤه ذات الظلف بظلفها، وتنطحه ذات القرن بقرنها، ليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة القرن» قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: " إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومنيحتها، وحلبها على الماء، وحمل عليها في سبيل الله، ولا من صاحب مال لا يؤدي زكاته، إلا تحول يوم القيامة شجاعا أقرع، يتبع صاحبه حيثما ذهب، وهو يفر منه، ويقال: هذا مالك الذي كنت تبخل به، فإذا رأى أنه لا بد منه، أدخل يده في فيه، فجعل يقضمها كما يقضم الفحل "

معنى الحديث باختصار

(أقعد) كذا بزيادة الهمزة هنا، في النسخ. كلها خطها وطبعها. (إطراق فحلها) أي غعارته للضرب. (السعاة) جمع الساعي، وهم العاملون على الصدقات.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أقعد» و«إطراق فحلها» و«السعاة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أقعد: كذا بزيادة الهمزة هنا، في النسخ.
  • إطراق فحلها: والمعنى غعارته للضرب.
  • السعاة: جمع الساعي، وهم العاملون على الصدقات.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلمونناالحديث السابقحديث ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلموننا

الراوي: جرير بن عبد الله

(المصدقين) بتخفيف الصاد. وهم السعاة العاملون على الصدقات. (ارضوا مصدقيكم) معناه ببذل الواجب وملا طفتهم وترك مشاقهم. د

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط

الراوي: أبو الزبير

(أكثر ما كانت قط) هكذا هو في الأصول بالثاء المثلثة. وفي قط لغات حكاهن الجوهري. والفصيحة المشهورة قط. (تستن عليه بقوائمها وأخفافها) أي ترفع يديها وتطرحهما معا على صاحبها. (جماء) هي الشاة التي لاقرن لها. كجلحاء. مذكره أجم. (والأقرع الذي تمعط شعره لكثرة سمه. وقيل: الشجاع الذي يواثب الراجل والفارس ويقوم على ذنبه. وربما بلغ رأس الفارس. ويكون في الصحارى. (فيناديه) أي ينادي الشجاع صاحب الكنز. (سلك يده) معنى سلك أدخل. (فيقضمها قضم الفحل) يقال: قضمت الدابة شعيرها تقضمه، إذا أكلته. (حلبها على الماء) أي ي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عقوبة من لا يؤدي الزكاة

الراوي: أبي ذر

(فلم أتقار) أي لم يمكنني القرار والثبات. (فداك أبي وأمي) بفتح الفاء في جميع النسخ. لأنه ماضى خبر بمعنى الدعاء. ويحتمل كسر الفاء والقصر لكثرة الاستعمال. أي يفديك أبي وأمي وهما أعز الأشياء عندي. (إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا) أي إلا من أشار بيده إلى الجوانب في صرف ماله إلى وجوه الخير. فالقول مجاز عن الفعل. (كلما نفدت) هكذا ضبطناه: نفدت بالدال المهمله. ونفذت بالذال المعجمة وفتح الفاء. وكلاهما صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا لم يؤد المرء حق الله أو الصدقة في إبل

الراوي: أبي هريرة قال

(ما من صاحب كنز) قال الإمام أبو جعفر الطبري: الكنز كل شيء مجموع بعضه على بعض، سواء كان في بطن الأرض أو على ظهرها. زاد صاحب العين وغيره: وكان مخزونا. (الخيل معقود في نواصيها الخير) يعني أن الخير ملازم بها كأنه معقود فيها. (أشر ا وبطرا وبذخا) قال أهل اللغة: الأشر هو المرح واللجاج. وأما البطر فالطغيان عند الحق. وأما البذخ فهو بمعنى الأشر والبطر. وقال الراغب: الأشر شدة البطر. والبطر دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة، وقلة القيام بحقها وصرفها إلى غير وجهها. وقال ابن الأثير: البذخ هو الفخر والتط…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين علي

(أرصده) بفتح الهمزه وضم الصاد. أو بضم الهمزة وكسر الصاد أي أعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يكوى بها جنباه وجبهته وظهره

الراوي: زيد بن أسلم

(لا يؤدي منها حقها) قد جاء الحديث على وفق التنزيل: والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله. الآية. فاكتفى ببيان صاحب الفضة عن بيان حال صاحب الذهب. لأن الفضة، مع كونها أقرب مرجع للضمير أكثر تداولا في المعاملات من الذهب. ولذا اكتفى بها. (صفحت له صفائح) الصفائح جمع صفيحة. وهي العريضة من الحديد وغيره. أي جعلت كنوزه الذهبية والفضية كأمثال الألواح. (من نار) يعني كأنها نار. لا أنها نار. (كلما بردت) هكذا هو في بعض النسخ: بردت، بالباء. وفي بعضها: ردت. وذكر القاضي الروايتين. وقال: الأولى هي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر باختصار؟

(أقعد) كذا بزيادة الهمزة هنا، في النسخ. كلها خطها وطبعها. (إطراق فحلها) أي غعارته للضرب. (السعاة) جمع الساعي، وهم العاملون على الصدقات.

هل يوجد شرح لـ حديث ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيا...