حديث نبويالحديث 34 من 60

حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد والرقائق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة، ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة، ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة، ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغربالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب

الراوي: أبي هريرة

(ما يتبين ما فيها) معناه لا يتدبرها ويتفكر في قبحها ولا يخاف ما يترتب عليها. وهذا كالكلمة عند السلطان وغيره من الولاة. وكالكلمة يقذف. أو معناه كالكلمة التي يترتب عليها إضرار مسلم ونحو ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به

الراوي: سلمة بن كهيل

عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت جندبا العلقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يسمع يسمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به»،حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، وزاد ولم أسمع أحدا غيره يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،عن الوليد بن حرب - قال سعيد: أظنه قال: ابن الحارث بن أبي موسى - قال: سمعت سلمة بن كهيل، قال: سمعت جندبا - ولم أسمع أحدا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره - يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بمثل حديث الثوري،حدثنا سفيان، حدثنا الصدوق الأمين الوليد بن حرب بهذا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، وينهى عن المنكر ويفعله

الراوي: أسامة بن زيد

(أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم) معناه أتظنون أني لا أكلمه إلا وأنتم تسمعون. (ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه) يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ، كما جرى لقتلة عثمان رضي الله عنه. (فتندلق أقتاب بطنه) قال أبو عبيد: الأقتاب الأمعاء. قال الأصمعي: واحدها قتبة. وقال غيره: قتب. وقال ابن عيينة: هي ما استدار في البطن، وهي الحوايا والأمعاء، وهي الأقصاب، واحدها قصب. والاندلاق خروج الشيء من مكانه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به

الراوي: ابن عباس

(من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به) قال العلماء: معناه من راءى بعمله وسمعه الناس - ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره، سمع الله به يوم القيامة الناس وفضحه. وقيل: معناه من سمع بعيوب الناس وأذاعها، أظهر الله عيوبه. وقيل: أسمعه المكروه. وقيل: أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه، ليكون حسرة عليه. وقيل: معناه من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس، وكان ذلك حظه منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه

الراوي: أبي هريرة

(معافاة) هكذا هو في معظم النسخ والأصول المعتمدة: معافاة. بالهاء في آخره، يعود إلى الأمة. (إلا المجاهرين) هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها وكشفوا ما ستر الله تعالى عليهم، فيتحدثون بها لغير ضرورة ولا حاجة. يقال. جهر بأمره وأجهر وجاهر. (وإن من الإجهار) كذا هو في جميع النسخ: الإجهار. من أجهر. (وإن من الهجار) قيل: إنه خلاف الصواب. وليس كذلك. بل هو صحيح. ويكون الهجار لغة في الإهجار الذي هو الفحش والخنا والكلام الذي لا ينبغي. ويقال في هذا: أهجر، إذا أتى به. كذا قاله الجوهري وغيره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه

الراوي: أبي هريرة

(تركته وشركه) هكذا وقع في بعض الأصول: وشركه. وفي بعضها: وشريكه. وفي بعضها: وشركته. ومعناه أنه غني عن المشاركة وغيرها. فمن عمل شيئا لي ولغيري لم أقبله، بل أتركه لذلك الغير. والمراد أن عمل المرائي باطل لا ثواب فيه، ويأثم به.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب باختصار؟

عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة، ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»

هل يوجد شرح لـ حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»، ويظهر ذلك...