نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفته، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟» فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: «أتحبون أنه لكم؟» قالوا: والله لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: «فوالله للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم»،عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أن في حديث الثقفي: فلو كان حيا كان هذا السكك به عيبا
معنى الحديث باختصار
(كنفته) وفي بعض النسخ. كنفتيه. معنى الأول جانبه. والثاني، جانبيه. (جدي أسك) أي صغير الأذنين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «للدنيا أهون على الله من هذا عليكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «للدنيا أهون على الله من هذا عليكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كنفته» و«جدي أسك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كنفته: وفي بعض النسخ.
- جدي أسك: والمعنى صغير الأذنين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.
