نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه، النار، يهوديا أو نصرانيا" قال فاستحلفه عمر بن عبد العزيز بالله الذي لا إله إلا هو! ثلاث مرات أن أباه حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فحلف له. قال فلم يحدثني سعيد أنه استحلفه. ولم ينكر على عون قوله.حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى. جميعا عن عبد الصمد بن عبد الوارث. أخبرنا همام. حدثنا قتادة، بهذا الإسناد، نحو حديث عفان. وقال: عون بن عتبة.
معنى الحديث باختصار
(فاستحلفه عمر بن عبد العزيز) إنما استحلفه لزيادة الاستيثاق والطمأنينة. ولما حصل له من السرور بهذه البشارة العظيمة للمسلمين أجمعين. ولأنه، إذا كان فيه شك وخوف غلظ، أو نسيان أو اشتباه، أو نحو ذلك، أمسك عن اليمين. فإذا حلف تحقق انتفاء هذه الأمور وعرف صحة الحديث. وقد جاء عن عمر بن عبد العزيز والشافعي، رحمهما الله، أنهما قالا: هذا الحديث أرجى حديث للمسلمين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاستحلفه عمر بن عبد العزيز» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فاستحلفه عمر بن عبد العزيز: إنما استحلفه لزيادة الاستيثاق والطمأنينة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
