حديث نبويالحديث 41 من 49

حديث في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله

ابدأ القراءة
الكتابكتاب التوبة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال "كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا. فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا. فهل له من توبة؟ فقال: لا. فقتله. فكمل به مائة. ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم. فقال: إنه قتل مائة نفس. فهل له من توبة؟ فقال: نعم. ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا. فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم. ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت. فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله. وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط. فأتاه ملك في صورة آدمي. فجعلوه بينهم. فقال: قيسوا ما بين الأرضين. فإلى أيتهما كان أدنى، فهو له. فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد. فقبضته ملائكة الرحمة" قال قتادة: فقال الحسن: ذكر لنا؛ أنه لما أتاه الموت نأى بصدره.

معنى الحديث باختصار

(نصف) أي بلغ نصفها. (نأى) أي نهض. ويجوز تقديم الألف على الهمزة، وعكسه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصف» و«نأى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نصف: والمعنى بلغ نصفها.
  • نأى: والمعنى نهض.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث في رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا فجعل يسأل هل له من توبةالحديث السابقحديث قال له رسول الله ﷺ فإن الله قد غفر لك حدك أو قال ذنبك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث في رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا فجعل يسأل هل له من توبة

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ "أن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا. فجعل يسأل: هل له من توبة؟ فأتى راهبا فسأله فقال: ليست لك توبة. فقتل الراهب. ثم جعل يسأل. ثم خرج من قرية إلى قرية فيها قوم صالحون. فلما كان في بعض الطريق أدركه الموت. فنأى بصدره. ثم مات. فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فكان إلى القرية الصالحة أقرب منها بشبر. فجعل من أهلها".حدثنا محمد بن بشار. حدثنا ابن أبي عدي. حدثنا شعبة عن قتادة، بهذا الإسناد، نحو حديث معاذ بن معاذ. وزاد فيه "فأوحى الله إلى هذه: أن تباعدي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال له رسول الله ﷺ فإن الله قد غفر لك حدك أو قال ذنبك

(إني أصبت حدا فأقمه علي) هذا الحد معناه معصية من المعاصي الموجبة للتعزير. وهي هنا من الصغائر. لأنها كفرتها الصلاة. ولو كانت كبيرة موجبة لحد، أو غير موجبة له لم تسقط بالصلاة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار

الراوي: أبي موسى قال

(فكاكك) بفتح الفاء وكسرها، والفتح أفصح وأشهر، وهو الخلاص والفداء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أصبت حدا فأقمه علي

الراوي: أنس

عن أنس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أصبت حدا فأقمه علي. قال: وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله! إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله. قال "هل حضرت الصلاة معنا؟ " قال: نعم. قال "قد غفر لك".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا

الراوي: عمر بن عبد العزيز عن أبيه

(فاستحلفه عمر بن عبد العزيز) إنما استحلفه لزيادة الاستيثاق والطمأنينة. ولما حصل له من السرور بهذه البشارة العظيمة للمسلمين أجمعين. ولأنه، إذا كان فيه شك وخوف غلظ، أو نسيان أو اشتباه، أو نحو ذلك، أمسك عن اليمين. فإذا حلف تحقق انتفاء هذه الأمور وعرف صحة الحديث. وقد جاء عن عمر بن عبد العزيز والشافعي، رحمهما الله، أنهما قالا: هذا الحديث أرجى حديث للمسلمين

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد سترك الله لو سترت نفسك

الراوي: عبد الله قال

(إني عالجت امرأة) معنى عالجها أي تناولها واستمتع بها. (دون أن أمسها) المراد بالمس الجماع. ومعناه: استمتعت بها، بالقبلة والمعانقة وغيرهما، من جميع أنواع الاستمتاع، إلا الجماع. (بل للناس كافة) هكذا تستعمل كافة حالا. أي كلهم. ولا يضاف فيقال كافة الناس، ولا الكافة، بالألف واللام. وهو معدود في تصحيف العوام ومن أشبههم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله باختصار؟

(نصف) أي بلغ نصفها. (نأى) أي نهض. ويجوز تقديم الألف على الهمزة، وعكسه.

هل يوجد شرح لـ حديث في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «في قبول توبة القاتل وإن كثر قتله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وص...