نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، أنه قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي، تبتغي، إذا وجدت صبيا في السبي، أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟» قلنا: لا، والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أرحم بعباده من هذه بولدها»
معنى الحديث باختصار
(تبتغي) هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: تبتغي، من الابتغاء وهو الطلب. قال القاضي عياض: وهذا وهم. والصواب ما في رواية البخاري: تسعى، بالسين، من السعي. قلت: كلاهما صواب لا وهم فيه. فهي ساعية وطالبة مبتغية لابنها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ لله أرحم بعباده من هذه بولدها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ لله أرحم بعباده من هذه بولدها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبتغي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تبتغي: هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: تبتغي، من الابتغاء وهو الطلب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ لله أرحم بعباده من هذه بولدها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
