نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أخبره، أن فاطمة بنت قيس، أخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في خروجها من بيتها، «فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى»، «فأبى مروان أن يصدقه في خروج المطلقة من بيتها»، " وقال عروة: إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة بنت قيس "،حدثنا حجين، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد مثله، مع قول عروة: إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة
معنى الحديث باختصار
عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أخبره، أن فاطمة بنت قيس، أخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه في خروجها من بيتها، «فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى»، «فأبى مروان أن يصدقه في خروج المطلقة من بيتها»، " وقال عروة: إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة بنت قيس "،حدثنا حجين، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد مثله، مع قول عروة: إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «في المطلقة ثلاثا لا نفقة لها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في المطلقة ثلاثا لا نفقة لها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأبى مروان أن يصدقه في خروج المطلقة من بيتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «في المطلقة ثلاثا لا نفقة لها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح مسلم.
