نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن المغفل، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب، ثم قال: «ما بالهم وبال الكلاب؟» ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم، وقال: «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب» وحدثنيه يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح، وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، ح، وحدثني محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، كلهم عن شعبة، في هذا الإسناد بمثله غير أن في رواية يحيى بن سعيد، من الزيادة: ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع، وليس ذكر الزرع في الرواية غير يحيى
معنى الحديث باختصار
(وعفروه) قال في المصباح: العفر، بفتحتين، وجه الأرض ويطلق على التراب. وعفرت الإناء عفرا، من باب ضرب، دلكته بالعفر. وعفرته، بالتثقيل، مبالغة. (قال النووي) هكذا هو في الأصول. وهو صحيح. معناه: لم يذكر هذه الرواية إلا يحيى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وعفروه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وعفروه: قال في المصباح: العفر، بفتحتين، وجه الأرض ويطلق على التراب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.
