نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟» قالوا بلى يا رسول الله قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط»حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن، حدثنا مالك ح، وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة ذكر الرباط وفي حديث مالك ثنتين «فذلكم الرباط، فذلكم الرباط»
معنى الحديث باختصار
(إسباغ الوضوء على المكاره) المكاره جمع مكره. وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه. والكره، بالضم والفتح، المشقة. والمعنى أن يتوضأ مع البرد الشديد والعلل التي يتأذى معها بمس الماء. (فذلكم الرباط) أي الرباط المرغب فيه. وأصل الرباط الحبس على الشيء. كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إسباغ الوضوء على المكاره» و«فذلكم الرباط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إسباغ الوضوء على المكاره: المكاره جمع مكره.
- فذلكم الرباط: والمعنى الرباط المرغب فيه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.
