حديث نبويالحديث 53 من 57

حديث نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا شعبة، قال: سمعت هشام بن زيد بن أنس بن مالك، قال: دخلت مع جدي أنس بن مالك دار الحكم بن أيوب، فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها، قال: فقال أنس: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم»، عن شعبة، بهذا الإسناد

معنى الحديث باختصار

(الصبر) قال العلماء: صبر البهائم أن تحبس وهي حية لتقتل بالرمى ونحوه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الصبر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الصبر: قال العلماء: صبر البهائم أن تحبس وهي حية لتقتل بالرمى ونحوه.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضاالحديث السابقحديث إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا

الراوي: ابن عباس

(لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا) أي لا تتخذوا الحيوان الحي غرضا ترمون إليه، كالغرض من الجلود وغيرها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح

الراوي: شداد بن أوس

(القتلة) بكسر القاف، وهي الهيئة والحالة. (وليحد) يقال: أحد السكين وحددها واستحدها بمعنى شحذها. (فليرح ذبيحته) بإحداد السكين وتعجيل إمرارها، وغير ذلك. ويستحب أن لا يحد السكين بحضرة الذبيحة، وأن لا يذبح واحدة بحضرة أخرى، ولا يجرها إلى مذبحها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ لعن من فعل هذا

الراوي: سعيد بن جبير

عن سعيد بن جبير، قال: مر ابن عمر بنفر قد نصبوا دجاجة يترامونها، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها، فقال ابن عمر: «من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنها لا تصيد صيدا ولا تنكأ عدوا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين

الراوي: سعيد بن جبير

عن سعيد بن جبير، أن قريبا لعبد الله بن مغفل خذف، قال: فنهاه، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف، وقال: «إنها لا تصيد صيدا، ولا تنكأ عدوا، ولكنها تكسر السن، وتفقأ العين»، قال: فعاد، فقال: أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ثم تخذف، لا أكلمك أبدا "، عن أيوب، بهذا الإسناد نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا

الراوي: سعيد بن جبير

(طيرا) هكذا هو في النسخ: طيرا. والمراد به واحد. والمشهور في اللغة أن الواحد يقال له طائر والجمع طير. وفي لغة قليلة إطلاق الطير على الواحد. وهذا الحديث جار على تلك اللغة. (خاطئة) أي ما لم يصب المرمى. وقوله: خاطئة، لغو. والأفصح مخطئة. يقال لمن قصد شيئا فأصاب غيره غلطا: أخطأ فهو مخطئ. وفي لغة قليلة: خطئ فهو خاطئ. وهذا الحديث جاء على اللغة الثانية. حكاها أبو عبيد والجوهري وغيرهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الخذف

الراوي: عبد الله بن مغفل

عن عبد الله بن مغفل، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف»، قال ابن جعفر في حديثه: وقال: «إنه لا ينكأ العدو، ولا يقتل الصيد، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين»، وقال ابن مهدي: «إنها لا تنكأ العدو»، ولم يذكر «تفقأ العين»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم باختصار؟

(الصبر) قال العلماء: صبر البهائم أن تحبس وهي حية لتقتل بالرمى ونحوه.

هل يوجد شرح لـ حديث نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نهى رسول الله ﷺ أن تصبر البهائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل...