نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله، إني أرسل الكلاب المعلمة، فيمسكن علي، وأذكر اسم الله عليه، فقال: «§إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله عليه فكل»، قلت: وإن قتلن؟ قال: «وإن قتلن، ما لم يشركها كلب ليس معها» قلت له: فإني أرمي بالمعراض الصيد، فأصيب، فقال: «إذا رميت بالمعراض فخزق فكله، وإن أصابه بعرضه، فلا تأكله»
معنى الحديث باختصار
(بالمعراض) هي خشبة ثقيلة، أو عصا في طرفها حديدة. وقد تكون بغير حديدة. هذا هو الصحيح في تفسيره. وقال الهروي: هو سهم لا ريش فيه ولا نصل. وقال ابن دريد: هو سهم طويل له أربع قذذ رقاق. فإذا رمى به اعترض. وقيل: هو عود رقيق الطرفين غليظ الوسط، إذا رمى به ذهب مستويا. (فخرق) معناه نفذ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالمعراض» و«فخرق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالمعراض: هي خشبة ثقيلة، أو عصا في طرفها حديدة.
- فخرق: معناه نفذ.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.
