نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن مسروق، حدثنا الشعبي، قال: سمعت عدي بن حاتم، وكان لنا جارا ودخيلا وربيطا بالنهرين، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أرسل كلبي، فأجد مع كلبي كلبا قد أخذ، لا أدري أيهما أخذ؟ قال: «فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
معنى الحديث باختصار
(ودخيلا) قال أهل اللغة: الدخيل هو الذي يداخل الإنسان ويخالطه في أموره. (وربيطا) الربيط، هنا، بمعنى المرابط وهو الملازم، والرباط الملازمة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ودخيلا» و«وربيطا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ودخيلا: الدخيل هو الذي يداخل الإنسان ويخالطه في أموره.
- وربيطا: الربيط، هنا، بمعنى المرابط وهو الملازم، والرباط الملازمة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.
