حديث نبويالحديث 202 من 209

حديث في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط، في قبة تركية على سدتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: " إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف " فاعتكف الناس معه، قال: «وإني أريتها ليلة وتر، وإني أسجد صبيحتها في طين وماء» فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء، فوكف المسجد، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح، وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر

معنى الحديث باختصار

(العشر الأوسط) هكذا هي في جميع النسخ. والمشهور في الاستعمال تأنيث العشر. كما قال في أكثر الأحاديث: العشر الأواخر وتذكيره أيضا لغة صحيحة باعتبار الأيام أو باعتبار الوقت والزمان. ويكفي في صحتها ثبوت استعمالها في هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم. (في قبة تركية) أي قبة صغيرة من لبود. (على سدتها) في الفائق: السدة هي ظلة على باب، أو ما أشبهها، لتقي الباب من المطر. وقيل: هي الباب نفسه. وقيل: هي الساحة. (وروثة أنفه) هي طرفه. ويقال لها أيضا: أرنبة الأنف. كما جاء في الرواية الأخرى

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العشر الأوسط» و«في قبة تركية» و«على سدتها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • العشر الأوسط: هكذا هي في جميع النسخ.
  • في قبة تركية: والمعنى قبة صغيرة من لبود.
  • على سدتها: في الفائق: السدة هي ظلة على باب، أو ما أشبهها، لتقي الباب من المطر.
  • وروثة أنفه: هي طرفه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الوسطى من رمضانالحديث السابقحديث التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الوسطى من رمضان

الراوي: أبي سلمة. قال تذاكرنا ليلة القدر. فأتيت أبا سعيد الخدري

(إلى النخل) أراد بستان النخل. (وعليه خميصة) هي ثوب خز، أو صوف معلم. وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة. وكانت لباس الناس قديما. وجمها خمائص. (قزعة) أي قطعة سحاب. (حتى سال سقف المسجد) أي سال الماء من سقفه. (وأرنبته) أي طرف أنفه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر

الراوي: أبي سعيد الخدري

(يجاور) أي يعتكف في المسجد. (فإن كان من حين تمضي) بإعراب حين، بالجار لإضافته إلى المعرب. (فوكف المسجد) أي قطر ماء المطر من سقفه.(ممتلئا طينا وماء) كذا هو في معظم النسخ: ممتلئا بالنصب. وفي بعضها: ممتلئ. ويقدر للمنصوب فعل محذوف، أي وجبينه رأيته ممتلئا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة

الراوي: أبي سعيد الخدري

(قبل أن تبان له) أي قبل أن توضع وتكشف تلك الليلة المباركة. قال في المصباح: بأن الأمر يبين فهو بين، وجاء، بائن، على الأصل. وأبان إبانة وبين وتبين واستبان، كلها بمعنى الوضوح والانكشاف. والإسم البيان. وجميعها يستعمل لازما ومتعديا، إلا الثلاثي، فلا يكون إلا لازما. (فقوض) معناه: أزيل. يقال: قاض البناء وانقاض أي انهدم. وقوضته أنا. (يحتقان) أي يطلب كل واحد منهما حقه ويدعي أنه المحق. (واحدة وعشرين) قال النووي: هكذا هو في أكثر النسخ بالياء. وفي بعضها ثنتان وعشرون، بالألف والواو. والأول أصوب وهو منصوب بف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها فالتمسوها في العشر الغوابر

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي، فنسيتها فالتمسوها في العشر الغوابر» وقال حرملة: «فنسيتها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني صبحها أسجد في ماء وطين

الراوي: عبد الله بن أنيس

(ثلاث وعشرين) هكذا هو في معظم النسخ. وفي بعضها: ثلاث وعشرون وهذا ظاهر. والأول جاء على لغة شاذة أنه يجوز حذف المضاف ويبقى الضاف إليه مجرورا أي ليلة ثلاث وعشرين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر

الراوي: ابن عمر

(تحينوا ليلة القدر) أي اطلبوا حينها، وهو زمانها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف باختصار؟

(العشر الأوسط) هكذا هي في جميع النسخ. والمشهور في الاستعمال تأنيث العشر. كما قال في أكثر الأحاديث: العشر الأواخر وتذكيره أيضا لغة صحيحة باعتبار الأيام أو باعتبار الوقت والزمان. ويكفي في صحتها ثبوت استعمالها في هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم. (في قبة تركية) أي قبة صغيرة من لبود. (على سدتها) في الفائق: السدة هي ظلة على باب، أو ما أشبهها، لتقي الباب من المطر. وقيل: هي الباب نفسه. وقيل: هي الساحة. (وروثة أنفه) هي طرفه. ويقال لها أيضا: أرنبة الأنف. كما جاء في الرواية الأخرى

هل يوجد شرح لـ حديث في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إ...