حديث نبويالحديث 171 من 209

حديث من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله

الراويعبد الله بن عمرو بن العاص
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا عكرمة وهو ابن عمار، حدثنا يحيى، قال: انطلقت أنا وعبد الله بن يزيد، حتى نأتي أبا سلمة، فأرسلنا إليه رسولا، فخرج علينا، وإذا عند باب داره مسجد، قال: فكنا في المسجد حتى خرج إلينا، فقال: إن تشاءوا، أن تدخلوا، وإن تشاءوا، أن تقعدوا ها هنا، قال فقلنا: لا، بل نقعد ها هنا، فحدثنا، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة، قال: فإما ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم، وإما أرسل إلي فأتيته، فقال لي: «ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة؟» فقلت: بلى، يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: «فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام» قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال «فإن لزوجك عليك حقا، ولزورك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا» قال: «فصم صوم داود نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان أعبد الناس» قال قلت: يا نبي الله، وما صوم داود؟ قال: «كان يصوم يوما ويفطر يوما» قال: «واقرأ القرآن في كل شهر» قال قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل عشرين» قال قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل عشر» قال قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقا، ولزورك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا» قال: فشددت، فشدد علي. قال: وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر» قال: «فصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم»، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد وزاد فيه، بعد قوله: «من كل شهر ثلاثة أيام»: «فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فذلك الدهر كله» وقال في الحديث: قلت: وما صوم نبي الله داود؟ قال: «نصف الدهر» ولم يذكر في الحديث من قراءة القرآن شيئا، ولم يقل «وإن لزورك عليك حقا» ولكن قال: «وإن لولدك عليك حقا»

معنى الحديث باختصار

(فإن بحسبك أن تصوم) الباء فيه زائدة. ومعناه أن صوم الثلاثة الأيام من كل شهر كافيك. (ولزورك) قال في النهاية: هو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم. كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم. وقد يكون الزور جمعا لزائر، كركب في جمع راكب. أي لضيفك ولأصحابك الزائرين حق عليك. وأنت تعجز، بسبب توالي الصيام والقيام، عن القيام بحسن معاشرتهم. (واقرأ القرآن في كل شهر) أي اختمه. (وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله) معناه أنه كبر وعجز عن المحافظة على ما التزمه ووظفه على نفسه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فشق عليه فعله، ولا يمكن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فإن بحسبك أن تصوم» و«ولزورك» و«واقرأ القرآن في كل شهر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فإن بحسبك أن تصوم: الباء فيه زائدة.
  • ولزورك: قال في النهاية: هو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم.
  • واقرأ القرآن في كل شهر: والمعنى اختمه.
  • وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله: معناه أنه كبر وعجز عن المحافظة على ما التزمه ووظفه على نفسه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث اقرأ القرآن في كل شهرالحديث السابقحديث النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اقرأ القرآن في كل شهر

الراوي: عبد الله بن عمرو

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ القرآن في كل شهر" قال قلت: إني أجد قوة. قال: " فاقرأه في عشرين ليلة " قال قلت: إني أجد قوة. قال: " فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا

الراوي: أبو سلمة بن عبد الرحمن

(قال عبد الله بن عمرو) أي بعد ما كبر وعجز عن المحافظة على ما التزمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عبد الله لا تكن بمثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله! لا تكن بمثل فلان. كان يقوم الليل فترك قيام الليل".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يصوم حتى يقال قد صام ويفطر حتى يقال قد أفطر

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " كان يصوم حتى يقال: قد صام، قد صام، ويفطر حتى يقال: قد أفطر، قد أفطر "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا صام من صام الأبد

الراوي: عطاء يزعم أن أبا العباس أخبره؛ أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص

(يزعم) أي يقول. وقد كثر الزعم بمعنى القول. (لا صام من صام الأبد) قال الإمام النووي: أجابوا عن حديث "لا صام من صام الأبد " بأجوبة: أحدها أنه محمول على حقيقته بأن يصوم معه العيدين والتشريق. وبهذا أجابت عائشة رضي الله عنها - والثاني أنه محمول على من تضرر به أو فوت به حقا. والثالث أن معنى "لاصام" أنه لا يجد من مشقته ما يجدها غيره. فيكون خبرا، لا دعاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم

الراوي: ابن عباس

حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، قال: سألت سعيد بن جبير، عن صوم رجب ونحن يومئذ في رجب فقال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما، يقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم "حدثنا علي بن مسهر، ح وحدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن عثمان بن حكيم، في هذا الإسناد بمثله

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاص.

ما معنى حديث من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله باختصار؟

(فإن بحسبك أن تصوم) الباء فيه زائدة. ومعناه أن صوم الثلاثة الأيام من كل شهر كافيك. (ولزورك) قال في النهاية: هو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم. كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم. وقد يكون الزور جمعا لزائر، كركب في جمع راكب. أي لضيفك ولأصحابك الزائرين حق عليك. وأنت تعجز، بسبب توالي الصيام والقيام، عن القيام بحسن معاشرتهم. (واقرأ القرآن في كل شهر) أي اختمه. (وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله) معناه أنه كبر وعجز عن المحافظة على ما التزمه ووظفه على نفسه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فشق عليه فعله، ولا يمكن…

هل يوجد شرح لـ حديث من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله». وتفهم ألفاظ الحديث...