نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباد بن عبد الله بن الزبير قاال، أنه سمع عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت، احترقت، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما شأنه؟» فقال: أصبت أهلي، قال: «تصدق» فقال: والله، يا نبي الله، مالي شيء، وما أقدر عليه، قال: «اجلس» فجلس، فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين المحترق آنفا؟» فقام الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدق بهذا» فقال: يا رسول الله، أغيرنا؟ فوالله، إنا لجياع، ما لنا شيء، قال: «فكلوه»
معنى الحديث باختصار
عن عباد بن عبد الله بن الزبير قاال، أنه سمع عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت، احترقت، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما شأنه؟» فقال: أصبت أهلي، قال: «تصدق» فقال: والله، يا نبي الله، مالي شيء، وما أقدر عليه، قال: «اجلس» فجلس، فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين المحترق آنفا؟» فقام الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدق بهذا» فقال: يا ر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أغيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء قال فكلوه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أغيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء قال فكلوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أين المحترق آنفا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أغيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء قال فكلوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
