نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في شهر رمضان، فلما غابت الشمس قال: «يا فلان، انزل فاجدح لنا» قال: يا رسول الله، إن عليك نهارا، قال: «انزل فاجدح لنا» قال: فنزل فجدح، فأتاه به، فشرب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بيده «إذا غابت الشمس من ها هنا، وجاء الليل من ها هنا، فقد أفطر الصائم»
معنى الحديث باختصار
(انزل فاجدح لنا) هو خلط الشيء بغيره. والمراد هنا خلط السويق بالماء وتحريكه حتى يستوى. (إن عليك نهارا) إنما قال ذلك، لأنه رأى آثار الضياء والحمرة التي بعد غروب الشمس. فظن أن الفطر لا يحل إلا بعد ذهاب ذلك. واحتمل عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرها. فأراد تذكيره وإعلامه بذلك. ويؤيد هذا قوله: إن عليك نهارا لتوهمه أن ذلك الضوء من النهار الذي يجب صومه. وهومعنى قوله في الرواية الأخرى: لو أمسيت، أي تأخرت حتى يدخل المساء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا غابت الشمس من ههنا وجاء الليل من ههنا فقد أفطر الصائم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا غابت الشمس من ههنا وجاء الليل من ههنا فقد أفطر الصائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «انزل فاجدح لنا» و«إن عليك نهارا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- انزل فاجدح لنا: هو خلط الشيء بغيره.
- إن عليك نهارا: إنما قال ذلك، لأنه رأى آثار الضياء والحمرة التي بعد غروب الشمس.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا غابت الشمس من ههنا وجاء الليل من ههنا فقد أفطر الصائم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
