حديث نبويالحديث 18 من 146

حديث ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم

الراويجابر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب السلام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب، إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم»

معنى الحديث باختصار

(إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم) هكذا هو في نسخ بلادنا: إلا أن يكون أي يكون الداخل زوجا أو ذا محرم. وذكره القاضي فقال: إلا أن تكون ناكحا أو ذات محرم. قال والمراد بالناكح المرأة المزوجة وزوجها حاضر. فيكون مبيت الغريب في بيتها بحضرة زوجها. وهذه الرواية التي اقتصر عليها والتفسير مردودان. والصواب الرواية الأولى التي ذكرتها عن نسخ بلادنا. ومعناها لا يبيتن رجل عند امرأة إلا زوجها أو محرم لها. قال العلماء: إنما خص الثيب لكونها التي يدخل إليها غالبا. وأما البكر فمصونة متصونة في العادة، مجانبة للرجال أشد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم: هكذا هو في نسخ بلادنا: إلا أن يكون والمعنى يكون الداخل زوجا أو ذا محرم.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث الحمو الموتالحديث السابقحديث ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمو الموت

الراوي: عقبة بن عامر

أخرجه البخاري, (الحمو الموت) قال الليث بن سعد: الحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه. اتفق أهل اللغة على أن الأحماء أقارب زوج المرأة كأبيه وعمه وأخيه وابن أخيه وابن عمه ونحوهم. والأختان أقارب زوجة الرجل. والأصهار يقع على النوعين. وأما قوله صلى الله عليه وسلم "الحمو الموت" فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره. والشر يتوقع منه. والفتنة أكثر لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه. بخلاف الأجنبي. والمراد بالحمو، هنا، أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه. فأما الآباء والأبنا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب

الراوي: عائشة

(تبرزن) أي أردن الخروج لقضاء الحاجة. (المناصع) جمع منصع. وهذه المناصع مواضع. قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة، وهو مقتضى قوله في الحديث: وهو صعيد أفيح. أي أرض متسعة. (أفيح) الأفيح المكان الواسع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمو أخ الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج

الراوي: الليث بن سعد

عن الليث بن سعد، يقول: «الحمو أخ الزوج، وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن

الراوي: عائشة

(جسيمة) أي عظيمة الجسم. (تفرع النساء) أي تطولهن فتكون أطول منهن. والفارع المرتفع العالي. (لا تخفى على من يعرفها) يعني لا تخفى، إذا كانت متلففة في ثيابها ومرطها، في ظلمة الليل ونحوها، على من سبقت له معرفة طولها، لانفرادها بذلك. (عرق) هو العظم الذي عليه بقية لحم. (البراز) بفتح الباء، هو الموضع البارز الظاهر. وقد قال الجوهري في الصحاح: البراز، بكسر الباء، هو الغائط. وهذا أشبه أن يكون المراد هنا. فإن مراد هشام بقوله: يعني البراز، تفسير قوله صلى الله عليه وسلم "قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن" فقال هشام…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

(مغيبة) هي التي غاب عنها زوجها. والمراد غاب زوجها عن منزلها، سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذنك علي أن يرفع الحجاب وأن تستمع سوادي حتى أنهاك

الراوي: ابن مسعود

(سوادي) المراد به السرار. وهو السر والمساررة. يقال: ساودت الرجل مساودة إذا ساررته. قالوا: وهو مأخوذ من إدناء سوادك من سواده عند المساررة. آي شخصك من شخصه. والسواد اسم لكل شخص.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم؟

راوي الحديث هو جابر.

ما معنى حديث ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم باختصار؟

(إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم) هكذا هو في نسخ بلادنا: إلا أن يكون أي يكون الداخل زوجا أو ذا محرم. وذكره القاضي فقال: إلا أن تكون ناكحا أو ذات محرم. قال والمراد بالناكح المرأة المزوجة وزوجها حاضر. فيكون مبيت الغريب في بيتها بحضرة زوجها. وهذه الرواية التي اقتصر عليها والتفسير مردودان. والصواب الرواية الأولى التي ذكرتها عن نسخ بلادنا. ومعناها لا يبيتن رجل عند امرأة إلا زوجها أو محرم لها. قال العلماء: إنما خص الثيب لكونها التي يدخل إليها غالبا. وأما البكر فمصونة متصونة في العادة، مجانبة للرجال أشد…

هل يوجد شرح لـ حديث ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة ع...