حديث نبويالحديث 17 من 146

حديث ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب السلام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، كن يخرجن بالليل، إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح، وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «احجب نساءك، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل»، فخرجت سودة بنت زمعة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي، عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك، يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب قالت عائشة: فأنزل الله عز وجل الحجاب عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، نحوه.

معنى الحديث باختصار

(تبرزن) أي أردن الخروج لقضاء الحاجة. (المناصع) جمع منصع. وهذه المناصع مواضع. قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة، وهو مقتضى قوله في الحديث: وهو صعيد أفيح. أي أرض متسعة. (أفيح) الأفيح المكان الواسع.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبرزن» و«المناصع» و«أفيح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • تبرزن: والمعنى أردن الخروج لقضاء الحاجة.
  • المناصع: جمع منصع.
  • أفيح: الأفيح المكان الواسع.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرمالحديث السابقحديث إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم

الراوي: جابر

(إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم) هكذا هو في نسخ بلادنا: إلا أن يكون أي يكون الداخل زوجا أو ذا محرم. وذكره القاضي فقال: إلا أن تكون ناكحا أو ذات محرم. قال والمراد بالناكح المرأة المزوجة وزوجها حاضر. فيكون مبيت الغريب في بيتها بحضرة زوجها. وهذه الرواية التي اقتصر عليها والتفسير مردودان. والصواب الرواية الأولى التي ذكرتها عن نسخ بلادنا. ومعناها لا يبيتن رجل عند امرأة إلا زوجها أو محرم لها. قال العلماء: إنما خص الثيب لكونها التي يدخل إليها غالبا. وأما البكر فمصونة متصونة في العادة، مجانبة للرجال أشد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن

الراوي: عائشة

(جسيمة) أي عظيمة الجسم. (تفرع النساء) أي تطولهن فتكون أطول منهن. والفارع المرتفع العالي. (لا تخفى على من يعرفها) يعني لا تخفى، إذا كانت متلففة في ثيابها ومرطها، في ظلمة الليل ونحوها، على من سبقت له معرفة طولها، لانفرادها بذلك. (عرق) هو العظم الذي عليه بقية لحم. (البراز) بفتح الباء، هو الموضع البارز الظاهر. وقد قال الجوهري في الصحاح: البراز، بكسر الباء، هو الغائط. وهذا أشبه أن يكون المراد هنا. فإن مراد هشام بقوله: يعني البراز، تفسير قوله صلى الله عليه وسلم "قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن" فقال هشام…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمو الموت

الراوي: عقبة بن عامر

أخرجه البخاري, (الحمو الموت) قال الليث بن سعد: الحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه. اتفق أهل اللغة على أن الأحماء أقارب زوج المرأة كأبيه وعمه وأخيه وابن أخيه وابن عمه ونحوهم. والأختان أقارب زوجة الرجل. والأصهار يقع على النوعين. وأما قوله صلى الله عليه وسلم "الحمو الموت" فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره. والشر يتوقع منه. والفتنة أكثر لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه. بخلاف الأجنبي. والمراد بالحمو، هنا، أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه. فأما الآباء والأبنا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذنك علي أن يرفع الحجاب وأن تستمع سوادي حتى أنهاك

الراوي: ابن مسعود

(سوادي) المراد به السرار. وهو السر والمساررة. يقال: ساودت الرجل مساودة إذا ساررته. قالوا: وهو مأخوذ من إدناء سوادك من سواده عند المساررة. آي شخصك من شخصه. والسواد اسم لكل شخص.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمو أخ الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج

الراوي: الليث بن سعد

عن الليث بن سعد، يقول: «الحمو أخ الزوج، وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يمشي مع رسول الله ﷺ فمر بصبيان فسلم عليهم

الراوي: سيار

عن سيار، قال: كنت أمشي مع ثابت البناني، فمر بصبيان فسلم عليهم، وحدث ثابت أنه كان يمشي مع أنس، فمر بصبيان فسلم عليهم، وحدث أنس أنه كان يمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم «فمر بصبيان فسلم عليهم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب باختصار؟

(تبرزن) أي أردن الخروج لقضاء الحاجة. (المناصع) جمع منصع. وهذه المناصع مواضع. قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة، وهو مقتضى قوله في الحديث: وهو صعيد أفيح. أي أرض متسعة. (أفيح) الأفيح المكان الواسع.

هل يوجد شرح لـ حديث ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إل...