نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، كن يخرجن بالليل، إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح، وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «احجب نساءك، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل»، فخرجت سودة بنت زمعة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي، عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك، يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب قالت عائشة: فأنزل الله عز وجل الحجاب عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، نحوه.
معنى الحديث باختصار
(تبرزن) أي أردن الخروج لقضاء الحاجة. (المناصع) جمع منصع. وهذه المناصع مواضع. قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة، وهو مقتضى قوله في الحديث: وهو صعيد أفيح. أي أرض متسعة. (أفيح) الأفيح المكان الواسع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبرزن» و«المناصع» و«أفيح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تبرزن: والمعنى أردن الخروج لقضاء الحاجة.
- المناصع: جمع منصع.
- أفيح: الأفيح المكان الواسع.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
