نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بسر بن سعيد، أن زينب الثقفية، كانت تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة»
معنى الحديث باختصار
(إذا شهدت) معناه إذا أرادت شهودها. أما من شهدتها ثم عادت إلى بيتها، فلا تمنع من التطيب بعد ذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إذا شهدت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إذا شهدت: معناه إذا أرادت شهودها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
