حديث نبويالحديث 61 من 240

حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أبا هريرة، يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون "

معنى الحديث باختصار

أبا هريرة، يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون "

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناسالحديث السابقحديث إنما الإمام جنة فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس

الراوي: عبيد الله بن عبد الله

(المخضب) إناء نحو المركن الذي يغسل فيه. (لينوء) أي يقوم وينهض. (فأغمي عليه) أي أصابه الإغماء، وهو الغشي. (عكوف) أي مجتمعون منتظرون لخروج النبي صلى الله عليه وسلم. وأصل الاعتكاف اللزوم والحبس. والعكوف كالقعود. يكون مصدرا ويكون جمعا. وهو ههنا جمع العاكف. (هات) أي أعط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما الإمام جنة فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا

الراوي: أبا هريرة

عن أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أول ما اشتكى رسول الله ﷺ في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها

الراوي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

(أن يمرض) أي يخدم في مرضه. فإن التمريض هو حسن القيام على المريض. (يخط برجليه) أي لا يستطيع أن يرفعهما ويضعهما ويعتمد عليهما. (لم تسم عائشة) أي لم تذكر اسمه ولم ترد ذكره. وكانت رضي الله عنها واجدة عليه لما بلغها من قوله، حين استشاره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الإفك: النساء سواها كثير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول: " لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال: ولا الضالين فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد " عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ولا الضالين فقولوا: آمين، وزاد ولا ترفعوا قبله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي

الراوي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر» قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة: فقال لي عبد الله بن عباس: «هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟» قال: قلت: لا. قال: ابن عباس: «هو علي»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما الإمام ليؤتم به. فلا تختلفوا عليه. فإذا كبر فكبروا. وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم! ربنا لك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا. وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. أجمعون".حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا باختصار؟

أبا هريرة، يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون "

هل يوجد شرح لـ حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة عل...