حديث نبويالحديث 58 من 240

حديث إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما الإمام ليؤتم به. فلا تختلفوا عليه. فإذا كبر فكبروا. وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم! ربنا لك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا. وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. أجمعون".حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما الإمام ليؤتم به. فلا تختلفوا عليه. فإذا كبر فكبروا. وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم! ربنا لك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا. وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. أجمعون".حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيرهالحديث السابقحديث اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول: " لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال: ولا الضالين فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد " عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ولا الضالين فقولوا: آمين، وزاد ولا ترفعوا قبله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد

الراوي: جابر

(إن كدتم) إن هذه مخففة. ولهذا دخلت اللام في خبرها، وهو كاد مع اسمه وخبره. فرقا بينها وبين إن النافية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما الإمام جنة فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا

الراوي: أبا هريرة

عن أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا

الراوي: عائشة؛ قالت

(اشتكى) أي مرض.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا

أبا هريرة، يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا

الراوي: الزهري

(جحش) أي خدش.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه باختصار؟

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما الإمام ليؤتم به. فلا تختلفوا عليه. فإذا كبر فكبروا. وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم! ربنا لك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا. وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. أجمعون".حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

هل يوجد شرح لـ حديث إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، م...