حديث نبويالحديث 39 من 240

حديث كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين

الراويعبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك. تبارك اسمك وتعالى جدك. ولا إله غيرك. وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك؛ أنه حدثه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان. فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحم. في أول قراءة، ولا في آخرها.حدثنا محمد بن مهران. حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك.

معنى الحديث باختصار

عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك. تبارك اسمك وتعالى جدك. ولا إله غيرك. وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك؛ أنه حدثه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان. فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحم. في أول قراءة، ولا في آخرها.حدثنا محمد بن مهران. حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث البسملة آية من أول كل سورة سوى براءةالحديث السابقحديث لم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة

الراوي: أنس

(بينا) قال الجوهري: بينا فعلى. أشبعت الفتحة فصارت ألفا. وأصله بين قال: وبينما، بمعناه زيدت فيه ما. تقول: بينا نحن نرقبه أتانا. أي أتانا بين أوقات رقبتنا إياه. ثم حذف المضاف الذي هو أوقات. قال: وكان الأصمعي يخفض ما بعد بينا إذا صلح في موضعه بين. وغيره يرفع ما بعد بينا وبينما، على الابتداء والخبر. (بين أظهرنا) أي بيننا. (أغفى إغفاءة) أي نام نومة. (آنفا) أي قريبا. (شانئك) الشانئ المبغض. (الأبتر) الأبتر والمنقطع العقب، وقيل: المنقطع عن كل خير. (يختلج) أي ينتزع ويقتطع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم

الراوي: أنس

عن أنس، قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، في هذا الإسناد، وزاد قال شعبة: فقلت لقتادة: أسمعته من أنس قال: نعم نحن سألناه عنه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته

الراوي: علقمة بن وائل

(وصف همام حيال أذنيه) مدخل بين المتعاطفين. أدخله عفان بن مسلم يحكى عن همام أن بين صفة الرفع برفع يدي إلى قبالة أذنيه وحذائهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيكم القارئ فقال رجل أنا فقال قد ظننت أن بعضكم خالجنيها

الراوي: عمران بن حصين

عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى، فلما انصرف قال: «أيكم قرأ» - أو أيكم القارئ - فقال رجل أنا، فقال: «قد ظننت أن بعضكم خالجنيها» عن قتادة، بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر. وقال: «قد علمت أن بعضكم خالجنيها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التشهد في الصلاة

الراوي: عبد الله

(التحيات) التحيات جمع تحية وهي الملك والبقاء. وقيل: العظمة. وقيل: الحياة. وإنما قيل: التحيات، بالجمع، لأن ملوك العرب كان كل واحد منهم تحييه أصحابه بتحية مخصوصة. فقيل: جميع تحياتهم لله تعالى. وهو المستحق لذلك حقيقة. (والصلوات) هي الصلوات المعروفة. وقيل الدعوات والتضرع. وقيل: الرحمة. أي الله المتفضل بها. (والطيبات) أي الكلمات الطيبات. ومعنى الحديث أن التحيات وما بعدها مستحقة لله تعالى ولا تصلح حقيقتها لغيره.(واقتص) هو من قصصت الخبر قصا، من باب قتل، أي حدثت به على وجهه كما في المصباح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد علمت أن بعضكم خالجنيها

الراوي: عمران بن حصين

(خالجنيها) أي نازعنيها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين؟

راوي الحديث هو عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول.

ما معنى حديث كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين باختصار؟

عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك. تبارك اسمك وتعالى جدك. ولا إله غيرك. وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك؛ أنه حدثه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان. فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحم. في أول قراءة، ولا في آخرها.حدثنا محمد بن مهران. حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك.

هل يوجد شرح لـ حديث كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود،...