حديث نبويالحديث 31 من 240

حديث من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم" من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج" ثلاثا، غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي. وإذا قال؛ الرحمن الرحيم. قال الله تعالى؛ أثنى علي عبدي. وإذا قال مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي (وقال مرة: فوض إلي عبدي) فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين. قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. قال سفيان حدثني به العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب. دخلت عليه وهو مريض في بيته. فسألته أنا عنه. حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة، يقول؛ سمعت أبا هريرة يقول؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ح وحدثني محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا ابن جريج. أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب؛ أن أبا السائب، مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة، أخبره؛ أنه سمع أبا هريرة يقول؛ قال رسول الله صلى اله عليه وسلم" من صلى صلاة فلم يقرأ فيها بأم القرآن " بمثل حديث سفيان وفي حديثهما" قال الله تعالى؛ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فنصفها لي ونصفها لعبدي" حدثني أحمد بن جعفر المعقري. حدثني النضر بن محمد. حدثنا أبو أويس. أخبرني العلاء؛ قال: سمعت من أبي ومن أبي السائب، وكانا جليسي أبي هريرة؛ قالا: قال أبو هريرة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج" يقولها ثلاثا. بمثل حديثهم.

معنى الحديث باختصار

(خداج) قال الخليل بن أحمد والأصمعي وأبو حاتم السجستاني والهروي وآخرون: الخداج النقصان قال. يقال: خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج، وإن كان تام الخلقة. وأخدجته إذا ولدته ناقصا، وإن كان لتمام الولادة ومنه قيل لذي اليدين: مخدوج اليد، أي ناقص. قالوا: فقوله صلى الله عليه وسلم" خداج" أي ذات خداج. وقال جماعة من أهل اللغة. خدجت وأخدجت إذا ولدت لغير تمام. (قصمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين) قال العلماء: المراد بالصلاة هذا الفاتحة سميت بذلك لأنها لا تصح إلا بها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خداج» و«قصمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • خداج: قال الخليل بن أحمد والأصمعي وأبو حاتم السجستاني والهروي وآخرون: الخداج النقصان قال.
  • قصمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: قال العلماء: المقصود بالصلاة هذا الفاتحة سميت بذلك لأنها لا تصح إلا بها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا صلاة إلا بقراءةالحديث السابقحديث عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا صلاة إلا بقراءة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة إلا بقراءة» قال أبو هريرة: «فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلناه لكم، وما أخفاه أخفيناه لكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن

الراوي: ابن شهاب

عن ابن شهاب، أن محمود بن الربيع، الذي مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم، أخبره، أن عبادة بن الصامت، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن» -[296]- وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد مثله وزاد فصاعدا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أسمعناكم وما أخفى منا أخفينا منكم

الراوي: عطاء

عن عطاء، قال: قال أبو هريرة: «في كل الصلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسمعناكم، وما أخفى منا، أخفينا منكم» فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: «إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا صلاة لمن لم يقترئ بأم القرآن

الراوي: عبادة بن الصامت

(يقترئ) يقال: قرأت أم القرآن وبأم القرآن. واقترأته وبه. يتعدى بنفسه. وبالباء. وأم القرآن اسم الفاتحة. وسميت أم القرآن لأنها فاتحته كما سميت مكة أم القرى لأنها أصلها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعناكم وما أخفى منا أخفيناه منكم ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه

الراوي: عطاء

عن عطاء، قال: قال أبو هريرة: «في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم، أسمعناكم، وما أخفى منا، أخفيناه منكم، ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

الراوي: عبادة بن الصامت

عن عبادة بن الصامت، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج باختصار؟

(خداج) قال الخليل بن أحمد والأصمعي وأبو حاتم السجستاني والهروي وآخرون: الخداج النقصان قال. يقال: خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج، وإن كان تام الخلقة. وأخدجته إذا ولدته ناقصا، وإن كان لتمام الولادة ومنه قيل لذي اليدين: مخدوج اليد، أي ناقص. قالوا: فقوله صلى الله عليه وسلم" خداج" أي ذات خداج. وقال جماعة من أهل اللغة. خدجت وأخدجت إذا ولدت لغير تمام. (قصمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين) قال العلماء: المراد بالصلاة هذا الفاتحة سميت بذلك لأنها لا تصح إلا بها.

هل يوجد شرح لـ حديث من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد...