حديث نبويالحديث 213 من 240

حديث مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي بالناس بمنى» فمررت بين يدي الصف، فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد

معنى الحديث باختصار

(أتان) قال أهل اللغة: الأتان هي الأنثى من جنس الحمير. (ناهزت الاحتلام) أي قاربت البلوغ. (ترتع) أي ترعى. يقال: رتعت الماشية رتعا - من باب نفع - ورتوعا، إذا رعت كيف شاءت.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أتان» و«ناهزت الاحتلام» و«ترتع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أتان: الأتان هي الأنثى من جنس الحمير.
  • ناهزت الاحتلام: والمعنى قاربت البلوغ.
  • ترتع: والمعنى ترعى.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى ﷺ قائم يصلي بمنى في حجة الوداعالحديث السابقحديث خرج رسول الله ﷺ بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصلى ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى ﷺ قائم يصلي بمنى في حجة الوداع

(بمنى) فيها لغتان: الصرف وعدمه. ولهذا يكتب بالألف والياء. والأجود صرفها وكتابتها بالألف. سميت منى لما بها من الدماء، أي يراق. ومنه قوله تعالى: من منى يمنى. (فصف مع الناس) في المصباح: صففت القوم فاصطفوا. وقد يستعمل لازما أيضا، فيقال: صففتهم فصفوا هم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج رسول الله ﷺ بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصلى ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة

حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين وبين يديه عنزة» قال شعبة: وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جحيفة: وكان يمر من ورائها المرأة والحمار.حدثنا ابن مهدي، حدثنا شعبة، بالإسنادين جميعا مثله وزاد في حديث الحكم فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان

الراوي: أبي سعيد الخدري

(فليدرأه) أي فليدفعه، إما بالإشارة أو بوضع اليد على نحوه، كما دل عليه حديث أبي سعيد الآتي. (فإنما هو شيطان) قال القاضي: قيل: معناه إنما حمله على مروره وامتناعه من الرجوع الشيطان. وقيل: معناه يفعل فعل الشيطان لأن الشيطان بعيد من الخير وقبول السنة. وقيل: المراد بالشيطان القرين، كما جاء في الحديث الآخر: فإن معه القرين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج رسول الله ﷺ في حلة حمراء مشمرا فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين

(مشمرا) يعني رافعها إلى أنصاف ساقية ونحو ذلك، كما جاء في الرواية السابقة: كأني أنظر إلى بياض ساقيه. وقيل: مشمرا أي مسرعا.(الهاجرة) والهجر والهجير: نصف النهار عند اشتداد الحر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث منع المار بين يدي المصلي

(مساغا) أي طريقا يمكنه المرور منها. (فمثل) هو بفتح الميم، وبفتح الثاء وضمها، لغتان حكاهما صاحب المطالع وغيره. الفتح أشهر. ومعناه انتصب. والمضارع يمثل، بضم الثاء لا غير. ومنه الحديث "من أحب أن يمثل له الناس قياما". (فنال من أبي سعيد) أي بلغ منه ما أراد من الشتم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فخرج النبي ﷺ عليه حلة حمراء

(بالأبطح) هو الموضع المعروف على باب مكة، ويقال له: البطحاء. وهي في اللغة مسيل واسع فيه دقاق الحصى. صار علما للمسيل الذي ينتهي إليه السيل من وادي منى. وهو الموضع الذي يسمى محصبا أيضا. (فمن نائل وناضح) معناه فمنهم من ينال منه شيئا، ومنهم من ينضح عليه غيره شيئا مما ناله، ويرش عليه بللا مما حصل له.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف باختصار؟

(أتان) قال أهل اللغة: الأتان هي الأنثى من جنس الحمير. (ناهزت الاحتلام) أي قاربت البلوغ. (ترتع) أي ترعى. يقال: رتعت الماشية رتعا - من باب نفع - ورتوعا، إذا رعت كيف شاءت.

هل يوجد شرح لـ حديث مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «مررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...