نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه - يعني جنح - حتى يرى وضح إبطيه من ورائه. وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى»
معنى الحديث باختصار
عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه - يعني جنح - حتى يرى وضح إبطيه من ورائه. وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان رسول الله ﷺ إذا سجد خوى بيديه حتى يرى وضح إبطيه من ورائه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ إذا سجد خوى بيديه حتى يرى وضح إبطيه من ورائه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه - يعني جنح - حتى يرى وضح إبطيه من ورائه. وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان رسول الله ﷺ إذا سجد خوى بيديه حتى يرى وضح إبطيه من ورائه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.
