نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة، قال: كنت أرى الرؤيا أعرى منها، غير أني لا أزمل، حتى لقيت أبا قتادة فذكرت ذلك له، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره» عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ولم يذكر في حديثهم قول أبي سلمة: كنت أرى الرؤيا أعرى منها، غير أني لا أزمل.عن الزهري، بهذا الإسناد، وليس في حديثهما أعرى منها، وزاد في حديث يونس «فليبصق على يساره، حين يهب من نومه، ثلاث مرات»
معنى الحديث باختصار
(أعرى منها) أي أحم لخوفي من ظاهرها، في معرفتي. قال أهل اللغة: يقال عري الرجل يعرى إذا أصابه عراء وهو نفض الحمى. وقيل رعدة. (أزمل) معناه أغطى وألف كالمحموم. (الرؤيا) مقصورة مهموزة، ويجوز ترك همزها كنظائرها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعرى منها» و«أزمل» و«الرؤيا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعرى منها: والمعنى أحم لخوفي من ظاهرها، في معرفتي.
- أزمل: معناه أغطى وألف كالمحموم.
- الرؤيا: مقصورة مهموزة، ويجوز ترك همزها كنظائرها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرؤيا من مجموعة صحيح مسلم.
