نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس " قال: «وأحب القيد وأكره الغل والقيد ثبات في الدين» فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين " عن أيوب، بهذا الإسناد، وقال في الحديث: قال أبو هريرة: فيعجبني القيد، وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»عن أبي هريرة، قال: إذا اقترب الزمان وساق الحديث ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم. عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأدرج في الحديث قوله: وأكره الغل، إلى تمام الكلام، ولم يذكر «الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
معنى الحديث باختصار
(فرؤيا الصالحة) قال القاضي: يحتمل أن يكون معنى الصالحة والحسنة حسن ظاهرها. ويحتمل أن المراد صحتها. وهو من قبيل إضافة الموصوف إلى صفته. (وأحب القيد) قال العلماء: إنما أحب القيد لأنه في الرجلين، وهو كف عن المعاصي والشرور وأنواع الباطل. (وأكره الغل) أما الغل فموضعه العنق، وهو صفة أهل النار. قال تعالى:} إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا {. وقال الله تعالى:} إذ الأغلال في أعناقهم {.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأحب القيد» و«وأكره الغل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأحب القيد: قال العلماء: إنما أحب القيد لأنه في الرجلين، وهو كف عن المعاصي والشرور وأنواع الباطل.
- وأكره الغل: أما الغل فموضعه العنق، وهو صفة أهل النار.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرؤيا من مجموعة صحيح مسلم.
