نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فالتفت، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما يعجلك يا جابر؟» قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس، فقال: «أبكرا تزوجتها، أم ثيبا؟» قال: قلت: بل ثيبا، قال: «هلا جارية تلاعبها وتلاعبك» قال: فلما قدمنا المدينة، ذهبنا لندخل، فقال: «أمهلوا حتى ندخل ليلا - أي عشاء - كي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة» قال: وقال: «إذا قدمت فالكيس الكيس»
معنى الحديث باختصار
(قطوف) أي بطيء المشي. (بعنزة) هي عصا نحو نصف الرمح. في أسفلها زج، أي حديدة. (الشعثة) هي المرأة المتفرقة شعر رأسها، أي لتتزين هي لزوجها. (وتستحد المغيبة) الاستحداد استعمال الحديدة في شعر العانة. وهو إزالته بالموس. والمراد هنا إزالته كيف كانت. والمغيبة هي التي غاب عنها زوجها. وإن حضر زوجها فهي مشهد، بغير هاء. (الكيس! الكيس!) قال ابن الأعرابي: الكيس الجماع. والكيس العقل. والمراد حثه على ابتغاء الولد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أبكرا تزوجتها أم ثيبا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أبكرا تزوجتها أم ثيبا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قطوف» و«بعنزة» و«الشعثة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قطوف: والمعنى بطيء المشي.
- بعنزة: هي عصا نحو نصف الرمح.
- الشعثة: هي المرأة المتفرقة شعر رأسها، والمعنى لتتزين هي لزوجها.
- وتستحد المغيبة: الاستحداد استعمال الحديدة في شعر العانة.
- الكيس! الكيس!: قال ابن الأعرابي: الكيس الجماع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أبكرا تزوجتها أم ثيبا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.
