نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس، في المتعة ثلاثا، ثم نهى عنها»
معنى الحديث باختصار
(عام أوطاس) هذا تصريح بأنها أبيحت يوم فتح مكة. وهو ويوم أوطاس شيء واحد. وأوطاس واد بالطائف. ويصرف ولا يصرف فمن صرفه أراد الوادي والمكان. ومن لم يصرفه أراد البقعة. كما في نظائره. وأكثر استعمالهم له غير مصروف: (كأنها بكرة عيطاء) أما البكرة فهي الفتية من الإبل، أي الشابة القوية. وأما العيطاء فهي الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام. والعيط طول العنق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رخص رسول الله ﷺ عام أوطاس في المتعة ثلاثا ثم نهى عنها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رخص رسول الله ﷺ عام أوطاس في المتعة ثلاثا ثم نهى عنها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عام أوطاس» و«كأنها بكرة عيطاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عام أوطاس: هذا تصريح بأنها أبيحت يوم فتح مكة.
- كأنها بكرة عيطاء: أما البكرة فهي الفتية من الإبل، والمعنى الشابة القوية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رخص رسول الله ﷺ عام أوطاس في المتعة ثلاثا ثم نهى عنها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح مسلم.
