حديث نبويالحديث 80 من 131

حديث ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا

الراويأبي المنهال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساقاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي المنهال، قال: باع شريك لي ورقا بنسيئة إلى الموسم، أو إلى الحج، فجاء إلي فأخبرني، فقلت: هذا أمر لا يصلح، قال: قد بعته في السوق، فلم ينكر ذلك علي أحد، فأتيت البراء بن عازب، فسألته، فقال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ونحن نبيع هذا البيع، فقال: «ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فهو ربا»، وائت زيد بن أرقم، فإنه أعظم تجارة مني، فأتيته فسألته، فقال: مثل ذلك

معنى الحديث باختصار

عن أبي المنهال، قال: باع شريك لي ورقا بنسيئة إلى الموسم، أو إلى الحج، فجاء إلي فأخبرني، فقلت: هذا أمر لا يصلح، قال: قد بعته في السوق، فلم ينكر ذلك علي أحد، فأتيت البراء بن عازب، فسألته، فقال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ونحن نبيع هذا البيع، فقال: «ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فهو ربا»، وائت زيد بن أرقم، فإنه أعظم تجارة مني، فأتيته فسألته، فقال: مثل ذلك

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فهو ربا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث نهى رسول الله ﷺ عن بيع الورق بالذهب ديناالحديث السابقحديث الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن بيع الورق بالذهب دينا

الراوي: حبيب

(دينا) أي مؤجلا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدينار بالدينار لا فضل بينهما، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما»أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: حدثني موسى بن أبي تميم، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الفضة بالفضة والذهب بالذهب إلا سواء بسواء

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه. قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفضة بالفضة. والذهب بالذهب. إلا سواء بسواء. وأمرنا أن نشتري الفضة بالذهب كيف شئنا. ونشتري الذهب بالفضة كيف شئنا. قال: فسأله رجل فقال: يدا بيد؟ فقال: هكذا سمعت. حدثني إسحاق بن منصور. أخبرنا يحيى بن صالح. حدثنا معاوية عن يحيى (وهو ابن أبي كثير) عن يحيى بن أبي إسحاق؛ أن عبد الرحمن بن أبي بكر أخبره؛ أن أبا بكر قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. بمثله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الذهب بالذهب والفضة بالفضة وزنا بوزن مثلا بمثل فمن زاد أو استزاد فهو ربا

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالذهب وزنا بوزن، مثلا بمثل، والفضة بالفضة وزنا بوزن، مثلا بمثل، فمن زاد أو استزاد فهو ربا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الذهب بالذهب وزنا بوزن

الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري

(بقلادة) القلادة من حلي النساء. تعلقها المرأة في عنقها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التمر بالتمر والحنطة بالحنطة فمن زاد أو استزاد فقد أربى إلا ما اختلفت ألوانه

الراوي: أبي هريرة

(إلا ما اختلفت ألوانه) يعني أجناسه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا؟

راوي الحديث هو أبي المنهال.

ما معنى حديث ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا باختصار؟

عن أبي المنهال، قال: باع شريك لي ورقا بنسيئة إلى الموسم، أو إلى الحج، فجاء إلي فأخبرني، فقلت: هذا أمر لا يصلح، قال: قد بعته في السوق، فلم ينكر ذلك علي أحد، فأتيت البراء بن عازب، فسألته، فقال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ونحن نبيع هذا البيع، فقال: «ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فهو ربا»، وائت زيد بن أرقم، فإنه أعظم تجارة مني، فأتيته فسألته، فقال: مثل ذلك

هل يوجد شرح لـ حديث ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان ي...