حديث نبويالحديث 208 من 297

حديث أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء، التي يقولها الناس العتمة، إماما وخلوا؟ قال: سمعت ابن عباس، يقول: أعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة العشاء، قال: حتى رقد ناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب، فقال: الصلاة، فقال عطاء: قال ابن عباس: فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن، يقطر رأسه ماء، واضعا يده على شق رأسه، قال: «لولا أن يشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك»، قال: فاستثبت عطاء، كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه كما أنبأه ابن عباس، فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد، ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس، ثم صبها، يمرها كذلك على الرأس، حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه، ثم على الصدغ وناحية اللحية، لا يقصر ولا يبطش بشيء، إلا كذلك، قلت لعطاء: " كم ذكر لك أخرها النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ؟ قال: لا أدري، قال عطاء: أحب إلي أن أصليها إماما وخلوا مؤخرة كما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ، فإن شق عليك ذلك خلوا أو على الناس في الجماعة، وأنت إمامهم، فصلها وسطا، لا معجلة، ولا مؤخرة "

معنى الحديث باختصار

(وخلوا) أي منفردا. (ثم صبها) هكذا هو في أصول رواياتنا. قال القاضي: وضبطها بعضهم: قلبها. وفي البخاري: ضمها. قال: والأول هو الصواب. (لا يقصر ولا يبطش) لا يقصر، من التقصير، ومعناه لا يبطئ. وقال النووي: هكذا هو في صحيح مسلم وفي بعض نسخ البخاري. وفي بعضها: ولا يعصر، بالعين، وكله صحيح. ولا يبطش أي لا يستعجل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وخلوا» و«ثم صبها» و«لا يقصر ولا يبطش» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وخلوا: والمعنى منفردا.
  • ثم صبها: هكذا هو في أصول رواياتنا.
  • لا يقصر ولا يبطش: لا يقصر، من التقصير، ومعناه لا يبطئ.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يؤخر صلاة العشاء الآخرةالحديث السابقحديث على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يؤخر صلاة العشاء الآخرة

الراوي: جابر بن سمرة

عن جابر بن سمرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر صلاة العشاء الآخرة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم

الراوي: أبي موسى

(نزولا في بقيع بطحان) نزولا منصوب على أنه خبر كان أي كنا نازلين في بقيع بطحان. والبقيع من الأرض المكان المتسع. قال ابن الأثير: ولا يسمى بقيعا إلا وفيه شجر أو أصولها. وبطحان موضع بعينه، واد بالمدينة. (يتناوب) تفاعل من النوبة. وفاعله قوله: نفر. أي يأتيه كل ليلة عدة رجال مناوبين، غير مجتمعين. (إبهار الليل) انتصف. وبهرة كل شيء، وسطه. (على رسلكم) أمر بالرفق والتأني. أي تأنوا. وهي بكسر الراء وفتحها. لغتان. الكسر أفصح وأشهر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي الصلوات نحوا من صلاتكم

الراوي: جابر بن سمرة

عن جابر بن سمرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات نحوا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا، وكان يخف الصلاة» وفي رواية أبي كامل يخفف

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وقت العشاء وتأخيرها

الراوي: أنس بن مالك

(نظرنا) أي انتظرنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل

الراوي: عبد الله بن عمر

(وهم يعتمون بالإبل) أي يدخلون في العتمة، وهي ظلمة الليل. بالإبل أي بسبب الإبل وحلبها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة

(وبيص خاتمه) أي بريقه ولمعانه. والخاتم بكسر التاء وفتحها. ويقال: خاتام وخيتام. أربع لغات. (بالخنصر) فيه محذوف تقديره: مشيرا بالخنصر. أي أن الخاتم كان في خنصر اليد اليسرى. وهذا الذي رفع إصبعه هو أنس رضي الله تعالى عنه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة باختصار؟

(وخلوا) أي منفردا. (ثم صبها) هكذا هو في أصول رواياتنا. قال القاضي: وضبطها بعضهم: قلبها. وفي البخاري: ضمها. قال: والأول هو الصواب. (لا يقصر ولا يبطش) لا يقصر، من التقصير، ومعناه لا يبطئ. وقال النووي: هكذا هو في صحيح مسلم وفي بعض نسخ البخاري. وفي بعضها: ولا يعصر، بالعين، وكله صحيح. ولا يبطش أي لا يستعجل.

هل يوجد شرح لـ حديث أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...