حديث نبويالحديث 12 من 13

حديث من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللقطة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على راحلة له، قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان معه فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد، فليعد به على من لا زاد له»، قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل

معنى الحديث باختصار

(فجعل يصرف بصره) فهكذا وقع في بعض النسخ: وفي بعضها: يصرف فقط، بحذف بصره. وفي بعضها: يضرب. ومعنى قوله: فجعل يصرف بصره أي متعرضا لشيء يدفع به حاجته. (من كان معه فضل ظهر) أي زيادة ما يركب على ظهره من الدواب. وخصه اللغويون بالإبل. وهو التعين. (فليعد به) قال في المقاييس: عاد فلان بمعروفه، وذلك إذا أحسن ثم زاد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فجعل يصرف بصره» و«من كان معه فضل ظهر» و«فليعد به» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فجعل يصرف بصره: فهكذا وقع في بعض النسخ: وفي بعضها: يصرف فقط، بحذف بصره.
  • من كان معه فضل ظهر: والمعنى زيادة ما يركب على ظهره من الدواب.
  • فليعد به: قال في المقاييس: عاد فلان بمعروفه، وذلك إذا أحسن ثم زاد.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث استحباب خلط الأزواد إذا قلت، والمؤاساة فيهاالحديث السابقحديث إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث استحباب خلط الأزواد إذا قلت، والمؤاساة فيها

(جهد) بفتح الجيم، وهو المشقة. (مزاودنا) هكذا هو في بعض النسخ أو أكثرها. وفي بعضها: أزوادنا. وفي بعضها: تزاودنا، بفتح التاء وكسرها. والمزاود جمع مزود، كمنبر، وهو الوعاء الذي يحمل فيه الزاد. وهو ما تزوده المسافر لسفره من الطعام. والتزاود معناه ما تزودناه. (فبسطنا له) أي للمجموع مما في مزاودنا. (نطعا) أي سفرة من أديم، أو بساطا. (فتطاولت لأحرزه) أي أظهرت طولي لأحرزه، أي لأقدره وأخمنه. (كربضة العنز) أي كمبركها، أو كقدرها وهي رابضة. والعنز الأنثى من المعز إذا أتى عليها حول. (جربنا) الجرب جمع جراب. كك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف

الراوي: عقبة بن عامر

عن عقبة بن عامر، أنه قال: قلنا: يا رسول الله، إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا، فما ترى؟ فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف، فاقبلوا، فإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه

الراوي: أبي شريح الخزاعي

(حتى يؤثمه) معناه لا يحل للضيف أن يقيم عنده بعد الثلاث حتى يوقعه في الإثم. (يقريه) أي يضيفه ويهيء له طعامه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته

الراوي: أبي شريح العدوي

(جائزته. والضيافة ثلاثة أيام) قال ابن الأثير في النهاية: أي يضاف ثلاثة أيام. فيتكلف له في اليوم الأول مما اتسع له من بر وإلطاف. ويقدم له في اليوم الثاني والثالث ما حضره، ولا يزيد على عادته. ثم يعطيه ما يجوز به مسافة يوم وليلة. ويسمى الجيزة. وهي بقدر ما يجوز المسافر من منهل إلى منهل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته

الراوي: ابن عمر

(مشربته) المشربة، بفتح الميم، وفي الراء لغتان الضم والفتح، وهي كالغرفة يخزن فيها الطعام وغيره. ومعنى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم شبه اللبن في الضرع بالطعام المخزون في الخزانة في أنه لا يحق أخذه بغير إذنه.(فينتثل) أي ينثر كله ويرمى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها) هذا دليل للمذهب المختار إنه يلزمه تعريف اللقطة مطلقا. سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها. ويجوز أن يكون المراد بالضالة، هنا، ضالة الإبل ونحوها مما لا يجوز التقاطها للتملك. بل إنما تلتقط للحفظ على صاحبها. فيكون معناه: من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها أبدا ولا يتملكها. والمراد بالضال، هنا، المفارق للصواب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له باختصار؟

(فجعل يصرف بصره) فهكذا وقع في بعض النسخ: وفي بعضها: يصرف فقط، بحذف بصره. وفي بعضها: يضرب. ومعنى قوله: فجعل يصرف بصره أي متعرضا لشيء يدفع به حاجته. (من كان معه فضل ظهر) أي زيادة ما يركب على ظهره من الدواب. وخصه اللغويون بالإبل. وهو التعين. (فليعد به) قال في المقاييس: عاد فلان بمعروفه، وذلك إذا أحسن ثم زاد.

هل يوجد شرح لـ حديث من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى الم...