نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن عمر، رأى على رجل من آل عطارد قباء من ديباج، أو حرير، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اشتريته فقال: «إنما يلبس هذا من لا خلاق له»، فأهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فأرسل بها إلي، قال: قلت: أرسلت بها إلي وقد سمعتك قلت فيها ما قلت، قال: «إنما بعثت بها إليك لتستمتع بها»، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، رأى على رجل من آل عطارد بمثل حديث يحيى بن سعيد غير أنه قال: «إنما بعثت بها إليك لتنتفع بها، ولم أبعث بها إليك لتلبسها»، حدثنا عبد الصمد، قال: سمعت أبي، يحدث، قال: حدثني يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله في الإستبرق، قال: قلت: ما غلظ من الديباج وخشن منه، فقال: سمعت عبد الله بن عمر، يقول: رأى عمر على رجل حلة من إستبرق، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم، غير أنه، قال: فقال: «إنما بعثت بها إليك لتصيب بها مالا»
معنى الحديث باختصار
(لتنتفع بها) أي تبيعها فتنتفع بثمنها.(قال لي سالم بن عبد الله في الإستبرق) هكذا هو في جميع نسخ مسلم. وكتاب البخاري والنسائي: قال لي سالم: ما الإستبرق؟. وهذا معنى رواية سالم لكونها مختصرة. ومعناها قال لي سالم في الإستبرق ما هو؟.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنما يلبس هذا من لا خلاق له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما يلبس هذا من لا خلاق له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لتنتفع بها» و«قال لي سالم بن عبد الله في الإستبرق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لتنتفع بها: والمعنى تبيعها فتنتفع بثمنها.
- قال لي سالم بن عبد الله في الإستبرق: هكذا هو في جميع نسخ مسلم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما يلبس هذا من لا خلاق له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.
