نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خبر عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: «لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نودي بالصلاة جامعة، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلي عن الشمس» فقالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه
معنى الحديث باختصار
(عمرو بن العاص) هو معتل العين لامعتل اللام، كما يعلم من القاموس، ومن شرح الشفا لملا على. (فركع ركعتين في سجدة) أي ركوعين في ركعة. والمراد بالسجدة ركعة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كيفية صلاة الخسوف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كيفية صلاة الخسوف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عمرو بن العاص» و«فركع ركعتين في سجدة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عمرو بن العاص: هو معتل العين لامعتل اللام، كما يعلم من القاموس، ومن شرح الشفا لملا على.
- فركع ركعتين في سجدة: والمعنى ركوعين في ركعة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيفية صلاة الخسوف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكسوف من مجموعة صحيح مسلم.
