نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حبيب بن عبيد، عن جبير بن نفير، سمعه يقول: سمعت عوف بن مالك، يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة، فحفظت من دعائه وهو يقول: «اللهم، اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر - أو من عذاب النار -» قال: «حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت» أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، بالإسنادين جميعا، نحو حديث ابن وهب
معنى الحديث باختصار
(وعافه) أمر من المعافاة. أي خلصه من المكاره. (وأكرم نزله) النزل، بضم الزاي وإسكانها، ما يعد للنازل من الزاد. أي أحسن نصيبه من الجنة. قال تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزل} ا. (ووسع مدخله) أي قبره.(وحدثني عبد الرحمن بن جبير) القائل: وحدثني، هو معاوية بن صالح، الراوي في الإسناد الأول عن حبيب. م (٩٦٣) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا معاوية بن صالح، بالإسنادين جميعا، نحو حديث ابن وهب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الدعاء للميت في الصلاة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الدعاء للميت في الصلاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وعافه» و«وأكرم نزله» و«ووسع مدخله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وعافه: أمر من المعافاة.
- وأكرم نزله: النزل، بضم الزاي وإسكانها، ما يعد للنازل من الزاد.
- ووسع مدخله: والمعنى قبره.
- وحدثني عبد الرحمن بن جبير: القائل: وحدثني، هو معاوية بن صالح، الراوي في الإسناد الأول عن حبيب.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.
