نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، قبل وفاته بثلاث، يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن» أخبرنا عيسى بن يونس، وأبو معاوية، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله
معنى الحديث باختصار
(لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن. وفي رواية: إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل) قال العلماء: هذا تحذير من القنوط، وحث على الرجاء عند الخاتمة. وقد سبق في الحديث الآخر قوله سبحانه وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي. قال العلماء: معنى حسن الظن بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه. قالوا: وفي حالة الصحة يكون خائفا راجيا، ويكونان سواء. وقيل يكون الخوف أرجح. فإذا دنت أمارات الموت غلب الرجاء أو محضه. لأن مقصود الخوف الانكفاف عن المعاصي والقبائح والحرص على الإكثار من الطاعات والأعمال. وقد تعذر ذلك أو معظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن. وفي رواية: إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن. وفي رواية: إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل: قال العلماء: هذا تحذير من القنوط، وحث على الرجاء عند الخاتمة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.
