حديث نبويالحديث 35 من 79

حديث قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم؟ قال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، تبارك وتعالى، رجله، تقول: قط قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا "،عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احتجت الجنة والنار» فذكر نحو حديث أبي هريرة، إلى قوله «ولكليكما علي ملؤها» ولم يذكر ما بعده من الزيادة

معنى الحديث باختصار

(وغرتهم) روي على ثلاثة أوجه حكاها القاضي: وهي موجودة في النسخ. أحدها غرثهم. قال القاضي: هذه رواية الأكثرين من شيوخنا. ومعناها أهل الحاجة والفاقة والجوع والغرث الجوع. والثاني عجزتهم جمع عاجز. والثالث غرتهم، وهذا هو الأشهر في نسخ بلادنا. أي البله الغافلون. الذين ليس لهم فتك وحذق في أمور الدنيا. وهو نحو الحديث الآخر: أكثر أهل الجنة البله. قال القاضي: معناه سواد الناس وعامتهم من أهل الإيمان الذين لا يفطنون للسنة فيدخل عليهم الفتنة أو يدخلهم في البدعة أو غيرها. فهم ثابتوا الإيمان وصحيحو العقائد. وهم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وغرتهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وغرتهم: روي على ثلاثة أوجه حكاها القاضي: وهي موجودة في النسخ.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة تبارك وتعالى قدمهالحديث السابقحديث في النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة تبارك وتعالى قدمه

حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة، تبارك وتعالى، قدمه فتقول: قط قط، وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض "،عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث شيبان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء

الراوي: أبي هريرة

(وسقطهم) أي ضعفاؤهم والمتحقرون منهم. (وعجزهم) بفتح العين والجيم - جمع عاجز. أي العاجزون عن طلب الدنيا والتمكن فيها والثروة والشوكة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة

حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، في قوله عز وجل: {يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} [ق: 30] فأخبرنا عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ احتجت النار والجنة فقالت هذه يدخلني الجبارون والمتكبرون

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احتجت النار، والجنة، فقالت: هذه يدخلني الجبارون، والمتكبرون، وقالت: هذه يدخلني الضعفاء، والمساكين، فقال الله عز وجل لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء - وربما قال: أصيب بك من أشاء - وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ثم ينشئ الله تعالى لها خلقا مما يشاء

حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا ثابت، قال: سمعت أنسا، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ثم ينشئ الله تعالى لها خلقا مما يشاء»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه

الراوي: سمرة بن جندب

(إلى ترقوته) هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق.(حقويه) بفتح الحاء وكسرها. وهما مقعد الإزار. والمراد، هنا، ما يحاذي ذلك الموضع من جنبيه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين باختصار؟

(وغرتهم) روي على ثلاثة أوجه حكاها القاضي: وهي موجودة في النسخ. أحدها غرثهم. قال القاضي: هذه رواية الأكثرين من شيوخنا. ومعناها أهل الحاجة والفاقة والجوع والغرث الجوع. والثاني عجزتهم جمع عاجز. والثالث غرتهم، وهذا هو الأشهر في نسخ بلادنا. أي البله الغافلون. الذين ليس لهم فتك وحذق في أمور الدنيا. وهو نحو الحديث الآخر: أكثر أهل الجنة البله. قال القاضي: معناه سواد الناس وعامتهم من أهل الإيمان الذين لا يفطنون للسنة فيدخل عليهم الفتنة أو يدخلهم في البدعة أو غيرها. فهم ثابتوا الإيمان وصحيحو العقائد. وهم…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين...