نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته»،حدثنا روح، حدثنا سعيد بهذا الإسناد، وجعل - مكان حجزته - حقويه
معنى الحديث باختصار
(إلى ترقوته) هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق.(حقويه) بفتح الحاء وكسرها. وهما مقعد الإزار. والمراد، هنا، ما يحاذي ذلك الموضع من جنبيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال النبي ﷺ منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلى ترقوته» و«حقويه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إلى ترقوته: هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق.
- حقويه: بفتح الحاء وكسرها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.
