نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتافنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم، لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار»
معنى الحديث باختصار
(لا عيش إلا عيش الآخرة) أي لا عيش باق، أو لا عيش مطلوب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا عيش إلا عيش الآخرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا عيش إلا عيش الآخرة: والمعنى لا عيش باق، أو لا عيش مطلوب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
