نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: نزلت في أربع آيات: أصبت سيفا، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، نفلنيه، فقال: «ضعه»، ثم قام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ضعه من حيث أخذته»، ثم قام، فقال: نفلنيه يا رسول الله، فقال: «ضعه»، فقام، فقال: يا رسول الله، نفلنيه، أؤجعل كمن لا غناء له؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ضعه من حيث أخذته»، قال: فنزلت هذه الآية: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} [الأنفال: 1]
معنى الحديث باختصار
(أربع آيات) لم يذكر هنا من الأربع إلا هذه الواحدة. وقد ذكر مسلم الأربع، بعد هذا، في كتاب الفضائل. وهي: بر الوالدين، وتحريم الخمر، ولا تطرد الذين يدعون ربهم، وآية الأنفال. (فأتى به) عدول من التكلم إلى الغيبة. (نفلينه) أي أعطنيه زائدا على نصيبي من الغنيمة. (كمن لا غناء له) الغناء هو الكفاية. أي لا نفع ولا كفاية له في الحرب. (الأنفال) النفل الغنيمة. وجمعه أنفال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «في سبب نزول سورة الإنفال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في سبب نزول سورة الإنفال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أربع آيات» و«فأتى به» و«نفلينه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أربع آيات: لم يذكر هنا من الأربع إلا هذه الواحدة.
- فأتى به: عدول من التكلم إلى الغيبة.
- نفلينه: والمعنى أعطنيه زائدا على نصيبي من الغنيمة.
- كمن لا غناء له: الغناء هو الكفاية.
- الأنفال: النفل الغنيمة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في سبب نزول سورة الإنفال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
