حديث نبويالحديث 12 من 129

حديث لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة

الراويأبي سعيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة»

معنى الحديث باختصار

(عند أسته) أي خلف ظهره. لأن لواء العزة ينصب تلقاء الوجه. فناسب أن يكون علم المذلة فيما هو كالمقابل له. قال في الفتح: قال ابن المنير: كأنه عومل بنقيض قصده. لأن عادة اللواء أن يكون على الرأس. فنصب عند السفل زيادة في فضيحته. لأن الأعين غالبا تمتد إلى الألوية فيكون ذلك سببا لامتدادها إلى التي بدت له ذلك اليوم، فيزداد بها فضيحة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عند أسته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • عند أسته: والمعنى خلف ظهره.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا غادر أعظم غدرا من أمير عامةالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا غادر أعظم غدرا من أمير عامة

الراوي: أبي سعيد

(من أمير عامة) أي من غدر صاحب الولاية العامة، لأن غدره يتعدى ضرره إلى خلق كثير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به

الراوي: أنس

عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ الحرب خدعة

(الحرب خدعة) فيها ثلاث لغات مشهورات. واتفقوا على أن أفصحهن خدعة. قال ثعلب وغيره: هي لغة النبي صلى الله عليه وسلم. والثانية خدعة. والثالثة خدعة. واتفق العلماء على جواز خدع الكفار في الحرب، كيف أمكن الخداع. إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان، فلا يحل. والمعنى على اللغة الأولى: أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة من الخداع. أي أن المقاتل إذا خدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة. وهي أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثانية هو الاسم من الخداع. ومعنى اللغة الثالثة أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عبد الله لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به، يقال: هذه غدرة فلان "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جواز الخداع في الحرب

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تحريم الغدر

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان "، عن شعبة، في هذا الإسناد، وليس في حديث عبد الرحمن: " يقال: هذه غدرة فلان "

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة؟

راوي الحديث هو أبي سعيد.

ما معنى حديث لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة باختصار؟

(عند أسته) أي خلف ظهره. لأن لواء العزة ينصب تلقاء الوجه. فناسب أن يكون علم المذلة فيما هو كالمقابل له. قال في الفتح: قال ابن المنير: كأنه عومل بنقيض قصده. لأن عادة اللواء أن يكون على الرأس. فنصب عند السفل زيادة في فضيحته. لأن الأعين غالبا تمتد إلى الألوية فيكون ذلك سببا لامتدادها إلى التي بدت له ذلك اليوم، فيزداد بها فضيحة.

هل يوجد شرح لـ حديث لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ض...