نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمير، مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهم: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه، ثم رد عليه السلام»
معنى الحديث باختصار
(أبي الجهم) هكذا هو في مسلم. وهو غلط. وصوابه ما وقع في صحيح البخاري وغيره: أبو الجهيم. (من نحو بئر جمل) أي من جانب ذلك الموضع. وبئر جمل موضع بقرب المدينة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله ﷺ عليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله ﷺ عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبي الجهم» و«من نحو بئر جمل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبي الجهم: هكذا هو في مسلم.
- من نحو بئر جمل: والمعنى من جانب ذلك الموضع.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله ﷺ عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
