نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة - قال أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد» وفي حديث ابن حجر، أو قال: ويطهره المد، وقال: وقد كان كبر وما كنت أثق بحديثه
معنى الحديث باختصار
(صاحب) هو يخفض صاحب، صفة السفينة. (وقال) القائل هو أبو ريحانة. (قد كبر) هو سفينة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صاحب» و«وقال» و«قد كبر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صاحب: هو يخفض صاحب، صفة السفينة.
- وقال: القائل هو أبو ريحانة.
- قد كبر: هو سفينة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
